الخط
بعد مرور عامٍ على الإبادة التي يشنّها الاحتلال في قطاع غزّة، ما زالت شبكة «بي. بي. سي» البريطانيّة تختار الوقوف في صفّ الاستعمار، وتتجنّب تسمية الأمور بمسمّياتها، وتمارس التعتيم الإعلامي على ما يجري فعلاً في قطاع غزّة بهدف حماية إسرائيل وصورتها.
وبعدما امتدت الحرب إلى لبنان، وطالت مناطق عدّة فيه، وارتكبت إسرائيل المجازر، وصل تعتيم «بي. بي. سي» إلى حرب الاحتلال على لبنان أيضاً. فبعدما هدّد نتنياهو لبنان بأن يصبح غزّةً جديدة، وهدّد شعبه بالإبادة وبمجازر مروّعة، قرّرت القناة البريطانيّة أن تلقي بمسؤولية الأرواح الشهيدة على الشعب اللبناني بدلاً من تحميل الذنب لنتنياهو، معتبرةً أنّ الشعب اللبناني يتجاهل «نداءاته» ولذلك يُقتل! إذ نشرت أخيراً مقالة بعنوان: «نداء نتنياهو للشعب اللبناني لا يجد آذاناً صاغية في بيروت»!

